آقا رضا الهمداني
24
مصباح الفقيه
لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ( 1 ) وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، فقالها ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : الحمد للَّه الذي استنقذه من النار » ( 2 ) . وفي كشف اللثام بعد نقل الرواية قال : وزيد في الفقيه : « وما تحتهنّ » قبل « ربّ العرش العظيم » و « سلام على المرسلين » بعده ( 3 ) . وفي الحدائق رواها عن الفقيه مرسلا إلى الصادق عليه السّلام بزيادة : « وسلام على المرسلين » ثمّ قال : قال الصدوق : وهذه هي كلمات الفرج ( 4 ) . ورواية عبد اللَّه بن ميمون القدّاح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له : قل : لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلَّا اللَّه العليّ العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما بينهما وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك بأس » ( 5 ) . ومرسلة الصدوق قال : قال الصادق عليه السّلام : « ما يخرج مؤمن من الدنيا إلَّا برضا منه ، وذلك أنّ اللَّه يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنّة وما أعدّ اللَّه له فيها وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت ، ثمّ يخيّر ، فيختار ما عند اللَّه ويقول :
--> ( 1 ) في الكافي زيادة : « وما بينهنّ » . وفي الوسائل : « وما بينهنّ وما تحتهنّ » وفي هامش الطبعة الحجريّة : « وما فيهنّ وما بينهنّ . نسخة » . ( 2 ) الكافي 3 : 124 / 9 ، الوسائل ، الباب 38 من أبواب الاحتضار ، الحديث 2 . ( 3 ) كشف اللثام 2 : 195 ، وانظر : الفقيه 1 : 77 / 346 . ( 4 ) الحدائق الناضرة 3 : 363 ، وانظر : الفقيه 1 : 77 - 78 ، ذيل الحديث 346 . ( 5 ) الكافي 3 : 124 / 7 ، التهذيب 1 : 288 / 840 ، الوسائل ، الباب 38 من أبواب الاحتضار ، الحديث 3 .